و أفادت وكالة أنباء فارس أن وزير الداخلية السوري اعلن ذلك للصحفيين اليوم الخميس قائلا " انه ونتيجة لتحريات وبحث جنائي, لم نجد اي متفجرات او مؤشر لعمل ارهابي ". و تابع الوزير السوري قائلا " ان الموضوع يتعلق باصلاح عجلة احدى الباصات الفارغة فحصل ضغط زائد نتيجة اصلاح الاطار مما ادى الى الانفجار". و تابع يقول " ان الباص الايراني دخل الى ورشة تصليح لنفخ الاطار فانفجر اطاره ما ادى الى وفاة ثلاثة اشخاص", موضحا ان الضحايا هم "عاملان كانا يقومان باصلاح العجلة والسائق الواقف بجانبهما وقد توفوا نتيجة الضغط ". و اكد محمد عيسى مدير مستشفى الامام الخميني (رض) في السيدة زينب (ع) ان الانفجار اسفر عن مقتل ثلاثة اشخاص نقلت اشلاؤهم الى المستشفى حيث عاينهم الطبيب الشرعي. و قال المسؤول " انه تم التعرف على احد الضحايا وهو طفل يبلغ من العمر 12 سنة ويعمل في محطة الوقود الواقعة قرب الانفجار الذي وقع قرب المستشفى وادى الى تحطيم عدد من نوافذه ". و قد نقلت اشلاء الضحايا الى مستشفى دوما الحكومي شرق دمشق فيما أكدت مصادر خبرية ان الانفجار سبب اضرارا في الجزء الخلفي من الحافلة, لكنه لم يؤد الى احتراقها, وتحدثت عن آثار دماء حول الباص. و قامت الشرطة بتطويق المكان وبمنع آلاف الاشخاص الذين تجمعوا في المكان من الاقتراب من موقع الانفجار الذي تزامن مع زيارة يقوم بها لدمشق رئيس المجلس الاعلى للامن القومي الايراني ومسؤول الملف النووي سعيد جليلي.
انتهى/114
15 يونيو 2009 - 19:30
رمز الخبر: 173630
دمشق: صرح وزير الداخلية السوري سعيد سمور اليوم الخميس أن الانفجار الذي وقع في منطقة السيدة زينب (ع) قرب دمشق ليس عملا تخريبيا, بل نجم عن انفجار عجلة باص تحت الضغط ما ادى الى مقتل ثلاثة اشخاص.